لوح شوكولاتة داكنة 70% محلى بستيفيا 60 جم - توبس
وصف المنتج
لوح شوكولاتة داكنة بنسبة 70% من توبس، خالي من الجلوتين والسكر، هو العلاج المثالي لمحبي الشوكولاتة الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا. يتم تحلية هذا اللوح باستخدام ستيفيا، مما يجعله خيارًا ممتازًا لمن يسعون لتقليل استهلاك السكر دون التضحية بالمذاق الغني. استمتع بطعم الشوكولاتة الداكنة الغني والمكثف مع توبس، والتي تجمع بين المكونات الطبيعية والنكهات اللذيذة، الآن متوفرة عبر الموقع الأخضر (جرين سبوت).
✅ المكونات الحقيقية
- زبدة كاكاو 25%
- عجينة كاكاو 45%
- مالتيتول
- ليسيثين الصويا
- ستيفيا
- فانلين
🗄️ إرشادات التخزين
- يُحفظ في مكان جاف وبعيد عن أشعة الشمس.
- يُفضل تخزينه في درجة حرارة أقل من 20 درجة مئوية.
📊 القيم الغذائية (لكل 60 جم)
| العناصر الغذائية |
القيمة لكل 60 جم |
| السعرات الحرارية |
310 |
| الدهون الكلية (غ) |
21 |
| منها دهون مشبعة (غ) |
12.5 |
| منها دهون متحولة (غ) |
0 |
| الكوليسترول (مجم) |
0 |
| الكربوهيدرات الكلية (غ) |
11 |
| منها ألياف (غ) |
16 |
| منها سكريات (غ) |
0 |
| البروتين (غ) |
3.5 |
| فيتامين أ (ميكروغرام) |
0 |
| فيتامين ج (ملغم) |
0 |
| الكالسيوم (ملغم) |
22 |
| الحديد (ملغم) |
4 |
⚠️ تحذير
قد يحتوي على مكسرات، حليب، ويحتوي على الصويا.
🏷️ الوزن الصافي
60 جم
🏭 العلامة التجارية
توبس | Tops
🌍 بلد المنشأ
الأردن
الأسئلة الشائعة (FAQs)
-
هل هذه الشوكولاتة خالية من السكر تمامًا؟ نعم، هذه الشوكولاتة خالية من السكر ومحلاة باستخدام ستيفيا، وهو مُحلي طبيعي.
-
هل هذه الشوكولاتة مناسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين؟ نعم، هذه الشوكولاتة خالية من الجلوتين، وهي مناسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين.
-
ما هي أفضل طريقة لتخزين الشوكولاتة للحفاظ على جودتها؟ يُفضل تخزين الشوكولاتة في مكان بارد وجاف، بعيداً عن أشعة الشمس، وفي درجة حرارة أقل من 20 درجة مئوية.
-
هل تحتوي هذه الشوكولاتة على أي مواد صناعية؟ لا، هذه الشوكولاتة مصنوعة من مكونات طبيعية ومحلاة بستيفيا، وهي خالية من المواد الصناعية.
💡 هل تعلم؟
أن ستيفيا المستخدم في تحلية شوكولاتة توبس هو مُحلي طبيعي يأتي من نبات الستيفيا، وهو بديل صحي للسكر لا يحتوي على سعرات حرارية، مما يجعله خيارًا ممتازًا لمن يسعون لتقليل استهلاك السكر.
|
مقالة قصيرة عن الكاكاو
الكاكاو هو أحد أقدم وأشهر المكونات التي عرفها الإنسان، وتعود أصوله إلى مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية، حيث استخدمته الحضارات القديمة مثل المايا والأزتيك كمشروب مقدس يحمل رمزية روحية وثقافية كبيرة. أطلق الأزتيك على الكاكاو اسم "مشروب الآلهة"، وكان يُعتبر هدية من الآلهة لتمنح القوة والرفاهية.
في تلك الأزمنة، لم تكن حبوب الكاكاو تُستخدم فقط لتحضير مشروب الكاكاو المر، ولكنها كانت تُستخدم أيضًا كعملة للتبادل التجاري، حيث كانت حبوب الكاكاو ذات قيمة عالية للغاية. كانت الحضارات القديمة تقدّر الكاكاو إلى حد كبير، حيث كان يُستهلك في المناسبات الدينية ويقدم للملوك والمحاربين كرمز للقوة والسلطة.
عندما وصل المستكشفون الإسبان إلى العالم الجديد في القرن السادس عشر، اكتشفوا الكاكاو وجلبوه إلى أوروبا، حيث أصبح تدريجيًا مشروبًا فاخرًا يُستهلك في بلاطات الملوك والأرستقراطية الأوروبية. ومع مرور الوقت، تطور تصنيع الكاكاو ليشمل إضافة السكر والحليب، مما أدى إلى اختراع الشوكولاتة التي نعرفها اليوم.
منذ ذلك الحين، انتشر الكاكاو حول العالم وأصبح مكونًا أساسيًا في العديد من الحلويات والمشروبات. وقد شهدت صناعة الكاكاو والشوكولاتة تطورات كبيرة، مع التركيز على تحسين جودة المنتجات وتحقيق التوازن بين النكهة والصحة.
اليوم، يعتبر الكاكاو مكونًا رئيسيًا في الشوكولاتة الداكنة التي تحمل فوائد صحية عديدة بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة. الشوكولاتة الداكنة، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الكاكاو، أصبحت رمزًا للجودة والفخامة، مما يعزز من تقديرنا لهذا المكون العريق والتاريخي.